دخول الأعضاء
مواقع مهمة
الأمانة العامة
جوال المهندس
 
 
القائمة الرئيسية
Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
الهندسة الصناعية
حول الشعبة
فعاليات الشعبة
إصدارات الشعبة
مجلس الشعبة
للتواصل مع الشعبة

تعريف الهندسة الصناعية

تعتبر الهندسة الصناعية إحدى المهن الهندسية السريعة النمو والتطور، وأساساً في البناء الاقتصادي للدول المتقدمة صناعياً لتعاملها مع مختلف الأنظمة الصناعية وعناصرها الإنتاجية من الأفراد والمواد والمعدات والتقنيات ورأس المال. وتعرف مهنة الهندسة الصناعية وفقا للمعهد الأمريكي للمهندسين الصناعيين (American Institute of Industrial Engineers) بأنها:

  " تلك المهنة التي تهتم بتصميم وتطوير وإنشاء الأنظمة المتكاملة من الأفراد والمواد والمعدات، مبنية على المعرفة والمهارة المتخصصة في العلوم الرياضية والفيزيائية والإدارية والاجتماعية المتكاملة مع التركيز على الأسس الهندسية وطرق التحليل والتصميم الهندسي وذلك بهدف توقع وتقييم النتائج التي يمكن الحصول عليها من هذه الأنظمة."

ويتضح من هذا التعريف العام والشامل قدرة المتخصص في هذه المهنة ومهارته في القيام بالعمل في المجالات الصناعية والخدمات الفنية والإدارية المختلفة حيث يستطيع القيام بتصميم الإنتاج ومنهجية الخدمة واختبار الوسائل المعالجة والمقدمة لها وكذلك تخطيط العمليات المناسبة لتصميم طرق التشغيل والقياس والرقابة وذلك بواسطة ربط العلوم الهندسية والتقنيات الصناعية مع علوم التخطيط والعلوم الإدارية والاجتماعية الحديثة المرتبطة بالصناعة والخدمات.

وتبرز أهمية الهندسة الصناعية في تطبيقاتها المتعددة, حيث يبرز دورها في تطبيق الكثير من الوسائل الهندسية والطرق التحليلية والتجريبية وأنظمة الحاسب الآلي للقيام بالدراسات التحليلية والتصميمية للنظم الصناعية والخدمية وتشغيلها، ولكثرة النشاطات ذات الارتباط المباشر والغير مباشر لتلك النظم فإنها تعتبر مهنة رائدة بهدف الحصول على منتجات سلعية وخدمات هندسية فنية بطريقة فعالة وتكلفة منافسة وجودة عالية.

 

  ما هي الهندسة الصناعية؟

 

تعتبر المهمة الأساسية للمهن الهندسية هي التصميم والتحليل لمنظومة هندسية معينة ملبية احتياجات مفيدة للإنسان وذلك باستخدام حلول فنية واقتصادية مثلى ناتجة من تطبيق العلوم والرياضيات، وعليه تعددت تخصصات الهندسة لتحقيق الاحتياجات في مجالات الحياة المختلفة.

 

وتختلف مهنة الهندسة الصناعية عن بقية المهن الهندسية بطبيعة التطبيق حيث تتخصص مهنة الهندسة الصناعية في مجال تصميم وتحليل وتشغيل وصيانة الأنظمة الإنتاجية سواء كانت تلك نظم صناعية ويكون فيها المنتج سلعة أو نظم خدمية ويكون فيها المنتج خدمة فنية. ونظرا لاحتواء هذه الأنظمة بجانب عناصرها المادية العنصر الإنساني، فإنه يتم بناء مناهج وحلولا مميزة باستخدام الوسائل العلمية والهندسية والإدارية والطرق التحليلية والتجريبية وأنظمة الحاسب الآلي للتصميم والتشغيل المتكامل لنظام الإنتاج وعملياته.

 

ويمكن وصف مهنة الهندسة الصناعية بالتالي:

·         أنها مهنة تركز على الإعداد والـتصميم والـتـشغيل الأفضل لنظام إنتاجي متكامل وموارده من العناصر يؤدي إلى التالي:

  • تسهيل عملية الإنتاج.
  • إنجاز الأداء بكفاءة إنتاجية واقتصادية.
  • الحصول على منتجات [سلعية أو خدمية] بطريقة فعّالة محققة إنتاجا مناسبا في وقت مناسب وسعر منافس وجودة متميزة.

 

·         أنها مهنة مرنة تتعدد فيها فرص العمل لتعاملها مع الأنظمة الإنتاجية المتعددة بمختلف أنواعها وتخصصاتها سواء صناعية أو خدمية.

 

·         أنها مهنة تمزج مناهج كل من العلوم الهندسية والتقنية وعلوم الهندسة الصناعية التي تشمل علوم هندسة العمليات وهندسة نظم التصنيع وهندسة العوامل الإنسانية والعلوم الرياضية وعلوم التخطيط والعلوم الإدارية والاجتماعية الحديثة لتستخدم في إنجاز العمل التصميمي والتشغيلي لأنظمة الإنتاج.

 

·         أنها مهنة تكرس العمل بالأساليب التالية:

o       الأسلوب الهندسي ويستخدم لتحليل والتصميم الهندسي لتكوين المكونات باستخدام معلومات وحقائق علمية بوسائل منهجية ورياضية وطرق القياس للأداء.

o       الأسلوب الهندسي ويستخدم للتحليل والتصميم الهندسي لتكوين المكونات باستخدام معلومات وحقائق علمية بوسائل منهجية ورياضية وطرق القياس للأداء.

o       الأسلوب العلمي والإداري والاجتماعي ويستخدم لمنهج التخطيط والمراقبة وتوفير الموارد والعمل علي تنظيم وتحديد العمل ومهارات والمشاركة الفعّالة لأقسام النظام.

o       الأسلوب الفكري ويستخدم لبناء فلسفة الإنتاج والعمل حيث يتم العمل بالإبداع والابتكار على التطوير والتحسين المستمر للعمليات للتخلص من تعقدها والتكلفة الزائدة لتحقيق متطلبات العمل والعملاء.

 

 

وتعتبر مهنة الهندسة الصناعية مهنة سريعة النمو والتطور لقدرتها على التعامل مع مختلف عناصر وتقنيات الأنظمة الإنتاجية بمختلف أنواعها وأنشطتها وقد أدى ذلك إلى توليد مهنة قوية أوجدت العديد من الفرص الوظيفية وزيادة فرصها أمام المهندسين الصناعيين، حيث يقوم خريج الهندسة الصناعية بالعمل في العديد من الوظائف بمسمياتها المختلفة { مهندس تصنيع – مهندس جودة – مهندس تخطيط – مهندس عمليات – مهندس صيانة – مهندس سلامة – محلل نظم صناعية – مهندس صناعي – مهندس إنتاج – مهندس محلل أزمنة العمل – مهندس مشاريع – مهندس مبيعات – وغيرها}. وكأمثلة لمجالات أنظمة الإنتاج التي يمكن العمل بها هي:-

·         مجال الصناعات Manufacturing

  • مجال الصناعات الأساسية : صناعات المعادن (الحديد والصلب –الألمونيوم – النحاس –وغيرها) –والمناجم (استخراج المواد الأولية) – والصناعات الكيميائية الأساسية – وصناعات البترول.

 

  • مجال الصناعات التحويلية : جميع أنواع الصناعات المختلفة منها الصناعات {المعدنية – والغذائية - والبلاستيكية - والكيميائية - والجلود - والمنسوجات - والأثاث – والمعدات – والأدوية – وغيرها}.

 

·         مجال الخدمات Services

  • المجال الحكومي: جميع فروع المؤسسات الحكومية ومنها البرق والبريد والهاتف – والصناعة - والتجارة وهيئة المواصفات والمقاييس - والصحة ومستشفياتها - والدفاع ( الجيش والطيران والبحرية) - والداخلية (مثل الدفاع المدني وإدارة الأمن الصناعي والمخابرات وخفر السواحل وسلاح الحدود) - وصندوق التنمية الصناعي – مجالات التعليم والتدريب الفني وغيرها.

 

  • المجال المدني: جميع القطاعات الخدمية ومنها مجال المصارف والبنوك - ومجال السياحة - ومجال المستشفيات الصحية - ومجال الاستشارات والمكاتب الهندسية والصناعية - ومجال مؤسسات الصيانة والتشغيل – ومجال مؤسسات التنمية الصناعية والتسويقية والاقتصادية – ومجال التدريب الفني وغيرها.

  

 

المهام المهنية للهندسة الصناعية

تحوي مهنة الهندسة الصناعية العديد من المهام متمثلة في التالي:-

 

q      تصميم وتطوير المنتج : تشمل دراسات تحليلية للمنتج (السلعة أو الخدمة) في مرحلتي السوق والتصميم كالتالي:-

o    دراسات السوق : يتم دراسة دورة عمر المنتج الفني والاقتصادي , وإعداد دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية حيث يتم تقدير التكلفة وحجم السوق وحساب طاقة الإنتاج وربحية المشروع.

o    دراسات التطوير:  يتم دراسة متغيرات المنتج وتحديد خصائصه ومتطلباته الوظيفية ومواصفاته الفنية , وتحليل مكوناته وعواملها الانسانية , واختيار المواد المستخدمة ,  ووضع القواعد القياسية لتقييس وتبسيط المنتج ومكوناته.

 

q   تصميم وتطوير أساليب الإنتاج  : تشمل دراسات عن أنشطة مناهج العمل وأساليب التصنيع لتحديد الوسائل المناسبة ومتطلباتها من معدات وأدوات ووحدات , وتحليل أزمنتها وتكلفتها , وإعداد وتقييس طرق الأداء وإجراءات تنفيذها. وتشمل:-

o   دراسة متطلبات الإنتاج:  يتم دراسة قرار الإنتاج أو الشراء , وقرار نمط الإنتاج , وقرار تقنية الإنتاج وطرق نقلها وتوطينها.

o   تصميم أساليب الإنتاج:  يتم تصميم واختيار الأساليب الإنتاجية المناسبة لعمليات التحويل والتجميع وتسلسلها المنطقي ومخططات مسارات العمليات.

o       تصميم وسائل مناولة المواد:  يتم تصميم واختيار نظم مناولة المواد المناسبة لعمليات ومسارات حركته.

o   تصميم وسائل الفحص وضبط الجودة:  يتم تصميم واختيار أجهزة الفحص ونظم ضبط الجودة المناسبة , ووضع مخططات الرقابة وأخذ العينات.

 

q      تصميم وتطوير النظام الإنتاجي : تشمل دراسات عن تصميم وتحليل النظام الإنتاجي وهي كالتالي:-

o    تصميم سعة الإنتاج:  يتم تحليل متطلبات حجم العمل وأنماطها وخصائصها , وتحديد  كميات كل من المواد الخامة والأولية المطلوبة وأعداد المعدات والأدوات والوحدات الإنتاجية والعمالة ومتطلباتها.

o   تصميم مواقع العمل:  يتم اختيار مكان العمل الأمثل , وتصميم مراكز العمل وخطوط وأقسام الإنتاج والأقسام المساندة ومكوناتها وأماكنها ومخططاتها , وتحديد متطلبات المبنى ومنافعه ومتطلبات العوامل الإنسانية والسلامة لمكان العمل.

o    تحليل أداء نظام الإنتاج:  يتم تحليل معدلات الإنتاج والإنتاجية ومعدلات عيوب المنتج ومتطلبات الجودة  ومعدلات الأعطال لمكونات النظام ومتطلبات صيانتها , ومعدلات زمن الإنتاج ومكوناته.

 

q          تشغيل الإنتاج : تشمل وسائل وضع برامج التنفيذ والمراقبة على الإنتاج وهي كالتالي:-

o   تخطيط ورقابة العمليات : يتم إعداد برامج التشغيل للمعدات ووضع جداول التحميل لها , وتحديد العمليات وأساليب الرقابة علي مخرجاتها , وتخطيط الصيانة ورقابة أداء المعدات وإعداد برامج التشغيل للعمالة والرقابة على أدائها . 

o   تخطيط ورقابة الإنتاج : يتم تخطيط وتحديد مصادر الإنتاج ومتطلباتها ؛ وتعيين معايير خطة الإنتاج ؛ والرقابة على التكلفة والأداء .

 

q      الدراسات الفنية:  تشمل الدراسات التحليلية والتقويمية للأنظمة الإنتاجية وتقديم الاستشارات للمنشآت الصناعية والخدمية والمساعدة في تطبيق برامج الإنتاج الحديثة وقياس الكفاءة للعمل على تحسين الإنتاجية والجودة والتكلفة والمنتجات والإنتاج والتشغيل. وهناك العديد من الدراسات مثل:-

·     تخطيط وتصميم أنظمة السلامة الصناعية.

·     تصميم أنظمة الصيانة وتخطيط عملياتها.

·     تصميم أنظمة الجودة وقياسات ضبط الجودة.

·     تصميم وتحليل أنظمة المعلومات الصناعية.

·     تصميم وتخطيط أساليب التشغيل والإشراف والمتابعة.

·     تخطيط عمليات الإنتاج ومعدلات الإنتاج.

·     دراسة وتحليل أداء أنظمة الإنتاج وكفاءتها الإنتاجية .

·     دراسة الجدوى الإنتاجية والفنية.

·     تصميم وتحليل مواصفات وموثوقية المنتج.

·     تصميم وتحليل وسائل وخطوط الإنتاج والتسهيلات الصناعية.

·     دراسة وتحليل وقياس العمل والعوامل الإنسانية.

·     دراسة وتحليل أنظمة الأجور والحوافز وإرتباطاتها بالعمل الفني.

·     دراسة وتحليل أنظمة التدريب وتحسين الأداء للقوى البشرية.

·     تصميم وتحليل أنظمة العمل الصناعي.

 

 

الفرص الوظيفية للهندسة الصناعية

 

يقوم خريج الهندسة الصناعية بالعمل في العديد من الوظائف بمسمياتها المختلفة { مهندس تصنيع – مهندس جودة – مهندس تخطيط – مهندس عمليات – مهندس صيانة – مهندس سلامة – محلل نظم صناعية – مهندس صناعي – مهندس إنتاج – مهندس محلل أزمنة العمل – مهندس مشاريع – مهندس مبيعات – وغيرها} في أحد المجالين الصناعيين الأساسيين وهما:-

 

مجال الصناعات Manufacturing

 مجال الصناعات الأساسية : صناعات المعادن (الحديد والصلب –الألمونيوم – النحاس –وغيرها) –والمناجم (استخراج المواد الأولية) – والصناعات الكيميائية الأساسية – وصناعات البترول.

 

مجال الصناعات التحويلية : جميع أنواع الصناعات المختلفة منها الصناعات {المعدنية – والغذائية -  والبلاستيكية - والكيميائية - والجلود - والمنسوجات - والأثاث – والمعدات – والأدوية – وغيرها}.

 

مجال الخدمات Services

المجال الحكومي: جميع فروع المؤسسات الحكومية ومنها البرق والبريد والهاتف – والصناعة -  والتجارة وهيئة المواصفات والمقاييس - والصحة ومستشفياتها - والدفاع ( الجيش والطيران والبحرية) - والداخلية (مثل الدفاع المدني وإدارة الأمن الصناعي والمخابرات وخفر السواحل وسلاح الحدود) - وصندوق التنمية الصناعي – مجالات التعليم والتدريب الفني وغيرها.

 

المجال المدني: جميع القطاعات الخدمية ومنها مجال المصارف والبنوك - ومجال السياحة - ومجال المستشفيات الصحية - ومجال الاستشارات والمكاتب الهندسية والصناعية - ومجال مؤسسات الصيانة والتشغيل – ومجال مؤسسات التنمية الصناعية والتسويقية والاقتصادية – ومجال التدريب الفني وغيرها.