مقدمة :
تتعرض النظم المائية إلى نوعين من المشاكل التي يمكن أن تكون بطيئة تراكمية مثل التلوث بكافة أنواعه وفقدان التنوع البيولوجي وزيادة مساحة التصحر وتدهور المراعي ويمكن أن تكون حاده مثل الكوارث من زلازل وبراكين وفياضات أو سيول.
وتعتبر السيول من أخطر ما يهدد المكتسبات والمقدرات الوطنية لضعف التنبؤ بحدوثها وقدرتها الهائلة لتدمير نظام المياه والبنية التحتية، لذا يأتي هذا الملتقى من منطلق رسالة الهيئة السعودية للمهندسين وبالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز (كلية الهندسة) لمناقشة هذا الموضوع على أمل الخروج في حل المشكلة واجتناب حدوثها والتحقيق من آثارها.