عقب تشكيله من بعض الجامعات السعودية والهيئة السعودية للمهندسين
مجلس جائزة الأمير سلطان للبناء الميسريحدد (المسكن المتكامل) محورا لهذا العام
عقد مجلس جائزة الأمير سلطان للبناء الميسر التي تنظمها الهيئة السعودية للمهندسين، اليوم الأربعاء 5 جمادى الآخرة 1431هـ الموافق 19 مايو 2010م، اجتماعه التأسيسي الثاني في الرياض لتحديد محور الجائزة للسنة الأولى.
وأوضح رئيس مجلس الجائزة المهندس عبدالله بن احمد بقشان رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، انه تم خلال الاجتماع مناقشة المحاور الرئيسية للجائزة، إلى جانب مناقشة مرئيات الجامعات، مؤكدا في الوقت نفسه إلى انه تم تحديد أهداف المسابقة بالشكل النهائي، وسيعلن عنها قريبا في وسائل الإعلام، إضافة إلى انه سيتم الإعلان عن إطلاق المسابقة قريبا ـ إن شاء الله ـ.

المهندس عبدالله بن احمد بقشان - رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين
وأضاف رئيس مجلس الجائزة، انه تم تحديد مهام ومسئوليات اللجنة الاستشارية للجائزة والأمانة العامة للجائزة وفريق عمل الجائزة. وكشف بأنه تم تحديد المحور الرئيسي للمسابقة لهذا العام تحت شعار (مسابقة المسكن المتكامل) والتي تعني وضع التصور الشامل للمسكن الميسر من حيث التصميم المعماري والإنشائي ومواد البناء، إضافة إلى تقنية بدائل البناء.
وأشار المهندس عبدالله بقشان إلى انه شارك في الاجتماع أعضاء مجلس الجائزة المشكلين من بعض الجامعات السعودية، وهم الدكتور مرعي بن عبدالله الشهري عميد كلية الهندسة والعمارة الإسلامية بجامعة أم القرى، الدكتورعبدالعزيز بن سعد المقرن عميد كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود، والدكتور علي بن محمد القرني عميد كلية العمارة والتخطيط بجامعة الدمام، وفريق عمل الجائزة من الهيئة السعودية للمهندسين.
من جانبه أبان المهندس غازي بن محمد الأحمدي أمين عام الهيئة السعودية للمهندسين أمين عام الجائزة إلى أن المسابقة سوف تقام سنوياً، حيث سيتم التنافس بين ثلاث فئات هم: الطلاب، المهندسين، والقطاعات الهندسية الاستشارية من خلال أحد موضوعات محاور المسابقة التي سوف تقرر لاحقا، وسوف تقدم الجوائز للفائزين الأول والثاني من الفئات الثلاث المذكورة. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن محاور المسابقة تتضمن الجوانب التالية: مسابقة المسكن المتكامل الميسر، مسابقة المحاور التخصصية (التصميم المعماري، التصميم الإنشائي، ومواد البناء للمسكن). مؤكدا أن المسابقة سوف تفتح باب التنافس بين المهندسين على المستوى الفردي أو الجماعي بقطاعيه العام والخاص، للبحث عن تقنيات جديدة باستخدام مواد بناء حديثة ذات تكلفة أقل وبمواصفات وجودة عالية لتقنيات البناء وصناعة المسكن الميسر لإيجاد بيئة سكنية جيدة تعود بالفائدة على الوطن والمواطن.


جانب من الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء 5 جمادى الآخرة 1431هـ الموافق 19 مايو 2010م - في الرياض
وأشار المهندس غازي الأحمدي إلى أن المسابقة تهدف لنشر الوعي الهندسي بين المواطنين، والتخطيط للمساكن من الناحية الهندسية والاقتصادية، تحفيز القطاعات المختلفة لتبني مبادئ البناء الميسر وتطبيقه على المستوى الوطني، زيادة فاعلية مشاركة المكاتب والشركات الهندسية والاستشارية في بناء المجتمع وخدمة المواطن، والبحث عن تقنيات حديثة واستخدام مواد بناء جديدة ذات تكلفة أقل وبمواصفات وجودة عالية. مبينا أن المسابقة مهمة نظرا لأنها توافق بين احتياجات الأسر ورغباتهم وإمكاناتهم المادية، خاصة أن الدراسات أكدت أن الحصول على المسكن الملائم يستهلك جزءاً كبيراً من دخل الأسرة، وأيضا من الاقتصاد الوطني بشكل عام.
وتأتي المسابقة في الوقت الذي يطرأ نمو سكانيا بالمملكة العربية، إلى جانب التزايد الملحوظ والسريع لعدد السكان، إضافة إلى تلافي سلبيات التصاميم لمعظم المباني السكنية لذوي الدخل المتوسط والمحدود وارتفاع تكاليفها في شتى التخصصات الهندسية المتعلقة بالمباني السكنية، حيث يستهلك الإنفاق للحصول على المباني السكنية جزءاً كبيراً من دخل الأسرة، إضافة إلى توفير سكن حديث وخاص يلبي حاجات وأذواق مختلف شرائح المجتمع، ويتناسب مع مداخيلهم، والإسهام في خدمة المجتمع عبر رفع نسبة تملك المساكن، والإسهام أيضا في التطوير الحضاري والعمراني في مختلف المناطق والمدن الرئيسية، بما يحقق متطلبات الأسرة دون زيادة أو نقصان وفي حدود إمكانات ومستوى دخلها، باعتبار أن توفير مثل هذا المسكن يعتبر هدفاً رئيساً لإنجاح عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على العناية بتطبيق مفهوم التيسير والاستدامة في توفير المساكن بالمملكة العربية السعودية، لأن حجم الطلب على المساكن بالمملكة سيزداد بنسب أكبر في السنوات المقبلة. فمعدل الأسر الجديدة سوف يزداد بشكل كبير لأن غالبية السكان السعوديين من الفئات الشابة، ولأن مواصفات المسكن السعودي المعاصر من حيث النوع والحجم وتقنيات البناء والمواد المستخدمة تجعل تكلفة امتلاكه تفوق المقدرة المالية للكثير من الأسر.
وتتيح المسابقة الفرصة أمام العديد من الجهات المحلية والدولية فرصة التقدم بخبراتهم وأعمالهم الفعلية والدراسات المتخصصة للمساهمة في هذا الجهد.